علي بن مهدي الطبري المامطيري
37
نزهة الأبصار ومحاسن الآثار
وفي المناقب لابن شهرآشوب 1 : 112 : عن عليّ بن مهدي المامطيري في مجالسه : أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله كتب إلى كسرى : « من محمد رسول اللّه إلى كسرى بن هرمز ، أمّا بعد ، فأسلم تسلم ، وإلّا فأذن بحرب من اللّه ورسوله ، والسلام على من اتّبع الهدى » . فلمّا وصل إليه الكتاب مزّقه واستخفّ به ، وقال : من هذا الذي يدعوني إلى دينه ، ويبدأ باسمه قبل اسمي ؟ ! وبعث إليه بتراب ، فقال صلّى اللّه عليه وآله : « مزّق اللّه ملكه كما مزّق كتابي « 1 » ، أما إنّه ستمزّقون ملكه ، وبعث إليّ بتراب ، أما إنّكم ستملكون أرضه » فكان كما قال . * * * وفيه أيضا 1 : 206 في ( فصل في أقربائه وخدّامه ) : وقال ابن جرير وابن مهدي : واجتمع له إحدى عشرة امرأة في وقت . * * * وفيه أيضا 2 : 410 في ذكر قضاياه ( أي : عليّ ) عليه السّلام في عهد عمر : عن الواحدي في البسيط وابن مهدي في نزهة الأبصار بالإسناد عن ابن جبير قال : لمّا انهزم اسفيذهميار قال عمر : ما هم بيهود ولا نصارى ولا لهم كتاب ، وكانوا مجوسا ، فقال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : « بلى كان لهم كتاب ، ولكنّه رفع ، وذلك أنّ ملكا لهم سكر فوقع على ابنته - أو قال : على أخته - فلمّا أفاق قال : كيف الخروج منها ؟ قيل : تجمع أهل مملكتك ، فتخبرهم أنّك ترى ذلك حلالا ، وتأمرهم أن يحلّوه ، فجمعهم ، وأجبرهم أن يتابعوه ، فأبوا أن يتابعوه ، فخدّ لهم أخدودا في الأرض ، وأو قد فيها النار ، وعرضهم عليها ، فمن أبى قبول ذلك قذفه في النار ، ومن أجاب خلّى سبيله » . * * *
--> ( 1 ) . قد روى محمد بن حبيب ما هو قريب منه في كتابه المحبّر : 77 .